* يصام صوم يونان قبل الصوم الكبير بخمسة عشر يوما.
* سفر يونان يعلمنا :
- رحمة الله وحبه واهتمامه بخلاص جميع الناس، بعكس يونان النبي الذي عصى أمر الرب ولم يهتم بهؤلاء الأمم وخلاصهم وخاف أن يناديهم فيتوبوا فيغفر الله لهم، فلا يتحقق كلامه بهلاكهم، فتتزعزع كرامته في نظره أمامهم.
- إن الله يطيل أناته وحلمه وصبره علي الخطاة ويصفح عنهم إذا تابوا إليه توبة صادقة فيشملهم بمزاحمه ويقبلهم إليه لأنه اله رحيم كثير الرحمة بطيء الغضب وجزيل الرأفة ويندم علي الشر فلا يحقد إلى الدهر ولا يغضب إلى الأبد.
- بمباشرتنا هذا الصوم نعيد ما قام بعمله قديما شعب نينوى
- الله يدعو جميع الناس للتقرب منه تعالي ولا يترك نفسه بلا شاهد بين جميع الأمم
* يونان رمز للسيد المسيح :
- جميع الأنبياء قد تنبأوا عن السيد المسيح له المجد برموز وإشارات أما يونان فقد كان آية بنفسه لأنه بطرحه في البحر ومكوثه في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال وخلاصه من هذا السجن بدون أن يلحقه فساد كان في ذلك رمزا حسيا عن المسيح له المجد الذي لما جاء إلى العالم لخلاصنا لم يكمل الخلاص إلا بموته ودفنه في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليال بدون أن يري جسده فسادا كما قيل عنه لم يترك نفسه في الهاوية ولا رأي جسده فسادا.
- يتجلى لنا الفرق بين يونان ورب المجد فان الأول ذهب مكرها لينادي أهل نينوى فوجد من يقبل نداءه وتابوا بمجرد إنذاره، ونحن قد جاءنا السيد المسيح ومكث علي الأرض نيفا وثلاثين سنة وكان ينادينا بكلامه المملوء بروح النعمة والمحبة والحنو ويرشدنا بتعاليمه الصادقة ويخفف عنا الأتعاب قائلا ( تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم ) ومع ذلك نتوانى عن تلبية ندائه.
- يونان لم يناد إلا بالخراب ولم يتجاوز نداؤه يوما واحدا، إما المخلص فاستمر يدهش العالم بصنع الآيات الباهرة والمعجزات العجيبة مدة تزيد علي ثلاث سنوات ولم يؤمنوا به.
- يونان كرز بين أهل نينوى كرازة الحاقد الذي يرغب أن الرب لا يرحمهم أما السيد المسيح فكان يسعى في أمر خلاصنا وشفاء مرضانا وقيامة أمواتنا وتطهيرنا من خطايانا وحمل أسقامنا كما انه حررنا من سلطة إبليس ومع ذلك لم نعتد به ولم نسمع لقوله تعالي كما استمع أهل نينوى ليونان.
صوم وفصح يونان : تدور الأناجيل عن:
+ رجوع الله عن حمو غضبه علي أهل نينوى
+ إعلان سراج تعليمه لهم بمناداة يونان
+ وغفرانه لآثامهم
+ إخراجه ليونان من بطن الحوت
الاثنين : ( مت 12 : 35 - 45 ) دعوة الخطاة إلى التوبة.
الدعوة إلى التوبة
- دعوة الخطاة للتوبة ( يون1 : 1- 2: 1 ) .
- تشجيع المؤمنين عليها من خلال مزمور العشية ( 94 : 1 و 2) "هلموا فلنبتهج بالرب ولنهلل لله مخلصنا نبادر فنبلغ إلى وجهه بالاعتراف ونهتف له بالمزامير".
- حث المخلص للخطاة علي التوبة من خلال إنجيل العشية ( لو13: 1- 5 ) "بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون".
- قبول الله للخطاة الذين يرفعون إليه الصلوات طالبين أن يغفر لهم ويقبل توبتهم، فيرحمهم برحمته وبحبه الإلهي وذلك من خلال مزمور باكر (102 : 1 ، 7 )، وإنجيل باكر ( مت7: 6 - 12 "فإذا كنتم وانتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالجري أبوكم الذي في السموات يهب خيرات للذين يسألونه".
- تحذير المخلص للتائبين من مغبة العودة إلى الخطية والوقوع تحت سلطان إبليس ثانية من خلال إنجيل القداس "ويأخذ معه سبعة أرواح أخر اشر منه … فتصير أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله" ( مت12: 35).
- إرادة الرب أن الكل يخلصون بسبب محبته للبشر التي تتجلي في مزمور القداس ( 129: 2, 4 ) "إن كنت للآثام راصدا يارب يارب من يقدر أن يثبت أمامك لان من عندك هو المغفرة توكلت نفسي علي الرب".
- حث التائبين علي القداسة من خلال البولس "فشكرا لله أنكم كنتم عبيدا للخطية ولكنكم أطعمتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها وإذ اعتقهم من الخطية صرتم عبيدا للبر" ( رو6: 17 - 23 )
- هلاك غير التائبين من خلال الكاثوليكون ( يه 1: 1 - 13 ).
- نمو الكنيسة بالتوبة من خلال الأبركسيس "وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون" ( أع3: 8 - 47 ).


LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)