قطمارس

القراءات

العشية: 

مزمور العشية: (مز88: 15,14) إختيار الله -  إنجيل العشية:(مت34:10-42)  لا تظنوا إني جئت لألقي سلاماً على الأرض.. بل سيفاً

باكر:

 مزمور باكر: (مز131: 13,12,7) الله يعطي أولاده أن يفرحوا -  إنجيل باكر:(لو17:6-23)  التطويب السمائي

القداس

البولــــس:

(عب18:7-13:8) كهنوت ملكي صادق  -  الكاثوليكون:(3يو1 : 1 - 15) السلوك بالحق -  الإبركسيس:(أع36:15-5:16) كانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد 

مزمور القداس:

(مز98: 6,5) الروح القدس كان يرشدهم في كل خطوة - 

إنجيل القداس (يو20:16-33):-

 من يحزن لأجل المسيح، يملأ المسيح حياته فرحاً

- السيد المسيح لم يخدعنا ويعطينا وعود براحة في العالم، بل أنتم ستبكون والعالم يفرح. ولكن حزنكم يتحول إلى فرح: فمن يقبل أن يتألم ويحزن لأجل المسيح، يملأ المسيح حياته فرحاً.المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت: كما يحدث لي ولك حينما نقع في تجربة فإننا نحزن. ولكن إذا ولدت الإبن لا تعود تتذكر الشدة لسبب الفرح: كل تجربة يسمح بها الله هي للتنقية التي يشار لها هنا بأنها ولادة إنسان جديد هو أنا حين أستفيد من التجربة وهذا يعطي فرح. فالإنسان الجديد من سماته الفرح، أما الإنسان العتيق فمن سماته الكآبة. وينتهي الإنجيل بقول الرب في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم. والرب غلب لحسابنا.

كل تجربة يسمح بها السيد تقود للفرح: سأراكم أيضاً فتفرحون ولا ينزع أحد فرحكم منكم وهذا سر فرح الشهداء أثناء آلامهم. والفرح الذي يعطيه العالم سريعاً ما يزول مع أول ضيقة وهذا عكس الفرح الذي يعطيه الله فهذا لا يزول مع أي ضيقة.

مزمور القداس (مز98: 6,5):

 الروح القدس كان يرشدهم في كل خطوة

 " موسى وهارون فى الكهنة، وصموئيل فى الذين يدعون باسمه، كانوا يدعون الرب وهو كان يستجيب لهم، بعامود الغمام كان يكلمهم. هلليلويا "

- موسى وهارون في الكهنة. صموئيل في الذين يدعون بإسمه: معظم قديسي هذا اليوم كانوا أساقفة وكانوا يصلون وسط ضيقاتهم والرب كان يستجيب.

- يستجيب لهم. لكن هل كانت طلبة هؤلاء الشهداء أن ينقذهم الله من العذاب؟ لا بل كانوا يصلون لشعبهم أن يحفظهم الله ويرفع عنهم الإضطهاد. والله إستجاب لهم ورفع الإضطهاد عن الناس.

- بعامود الغمام كان يكلمهم: الروح القدس كان يرشدهم في كل خطوة.

مزمور العشية (مز88: 15,14):

 إختيار الله

 " رفعت مختاراًمن شعبي، وجدت داود عبدي، مسحته بدهن مقدس، لأن يدي تعضده. هلليلويا "

- رفعت مختاراً من شعبي: الله إختارهم كما إختار شهيد هذا اليوم للإيمان أولاً ثم للأسقفية.

- وجدت داود عبدي: كما وجد الله داود وإختاره من وسط إخوته هكذا وجد هؤلاء.

- مسحته بدهن مقدس: ليصيروا أساقفة أعطاهم مواهب الروح ليقودوا الشعب وهذا معنى مزمور القداس "بعامود الغمام كان يكلمهم"

- لأن يديّ تعضده:معظمهم كان لهم مواهب شفاء وصنع عجائب.

إنجيل العشية (مت34:10-42):-

 لا تظنوا إني جئت لألقي سلاماً على الأرض.. بل سيفاً

- لا تظنوا إني جئت لألقي سلاماً على الأرض.. بل سيفاً: أي لا تنتظروا راحة وأمجاد على الأرض، بل إضطهاد. ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقني. ومن أضاع نفسه من أجلي يجدها: نجد معظم هؤلاء الأباء عاشوا في زهد وضيق وتقشف ووقع عليهم إضطهاد ولكن أين هم الآن؟ من يضيع نفسه لأجل المسيح فهو في طريق السماء طريق المجد.

مزمور باكر (مز131: 13,12,7): 

الله يعطي أولاده أن يفرحوا

 " كهنتك يلبسون العدل، وأبرارك يبتهجون من أجل داود عبدك، هيأت سراجاًلمسيحي، وعليه يزهر قدسي. هلليلويا "

- كهنتك يلبسون العدل: فمعظمهم أساقفة كما كان قديس هذا اليوم صرابامون.

- أبرارك يبتهجون: الله يعطي أولاده أن يفرحوا (إنجيل القداس)

- من أجل داود عبدك: من أجل المسيح إبن داود.

- هيأت سراجاً لمسيحي: عينهم البسيطة التي إختارت مجد المسيح أعطتهم الحكمة في إتخاذ القرار الصحيح وصار جسدهم نيراً وظهر عليهم قداسة الله: وعليه يزهر قدسي

إنجيل باكر (لو17:6-23):- 

التطويب السمائي

- تطويب هؤلاء وأجرهم السماوي.

البولس (عب18:7-13:8):-

 كهنوت ملكي صادق

- لأن معظمهم أساقفة نسمع هنا عن الكهنوت الذي على طقس ملكي صادق. وهذا الكهنوت الذي على طقس ملكي صادق كان لأن الناموس لم يكمل شيئاً. والهدف من كهنوت ملكي صادق أنيقيم إبناً مكملاً. وهذه الخدمة في كهنوت ملكي صادق هي خدمة أفضل بمقدار ما أن المسيح وسيط لعهد أفضل هو عهد جديد. فبقوله جديداً جعل الأول عتيقاً:هنا نرى أفضلية العهد الجديد عن العهد القديم.

الكاثوليكون (3يو1 : 1 - 15):-

 السلوك بالحق

- هو دعوة للأساقفة أن يتشبهوا بغايس في بره وسلوكه بالحق والأمانة وهي شهادة من الكنيسة أن هؤلاء   الأساقفة الذين نحتفل بهم هم هكذا في برهم وسلوكهم وأمانتهم.

الإبركسيس (أع36:15-5:16):-

 كانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد

- إذ كانا يطوفان في المدن كانا يشترعان لهم ناموساً بأن يحفظوا الأوامر التي قررها الرسل والقسوس الذين بأورشليم. فكانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد كل يوم: فحين يكون الأساقفة مثل غايس (الكاثوليكون) تكون كنائسهم قوية.

قطمارس اليوم

اليوم الثانى عشر – شهر أبيب القراءات:   العشية: مزمور العشية (مز67: 4,33):  الله لا يترك شهدائه وسط الآلام  ” عجيب هو الله فى قديسيه، إله إسرائيل هو يعطى قوة وعزاء لشعبه، والصديقون يفرحون ويتهللون أمام الله، ويتنعمون بالسرور. هلليلويا “ – عجيب هو الله في قديسيه: ظهرت عجائب من جسد مارمينا  – كان الله يشفي قديسيه وشهدائه بعد أن يقطعوا أجسادهم.

اقراء المزيد