قطمارس اليوم

 اليوم الخامس عشر – شهر طوبة

القراءات:

العشية:

مزمور العشية (مز 105 : 14 ، 15): 

سماح الله

 ” لم يترك إنساناً  يظلمهم، وبكت ملوكاً من أجلهم، قائلاً لا تمسوا مسحائي، ولا تسيئوا إلى أنبيائي. هلليلويا “

– لم يترك إنساناً  يظلمهم: كيف؟ ومعظم الأنبياء إستشهدوا؟!

1- لاحظ قول الإنجيل أن الله سينتقم ممن أساء لهم.

2- شركاء الألم والصليب مع المسيح هم شركاء مجد معه.

3- لا يمكن أن يتم شئ من الألم على أحد الأبرار إلاّ بسماح من الله (يو11:19) ولمجد إسمه. وبعد أن ينهى العمل الذى خلقه الله من أجله (أف2 : 10).

– بكت ملوكاً  من أجلهم: هذا ما حدث مع فرعون موسى، بل أن الفرعون قاتل الأطفال هو الذي ربى موسى.

– قائلاً  لا تمسوا مسحائي: فرعون لم يتمكن من أن يمد يده على موسى.

إنجيل العشية (لو37:11-51):-

 انتهز الفرصة لتشر مبادئ المسيح

–  فيما كان المسيح يعلم الجموع، دعاه أحد الفريسيين ليأكل طعام الغذاء عنده، وقبل المسيح ودخل وجلس على المائدة.

–  الفريسيون طائفة متكبرة من اليهود، يشعرون بتميزهم فى المعرفة الروحية، ويمثلون الطبقة الأرستقراطية.

–  رغم علم المسيح أن هذا الفريسى لم يكن نقياً فى دعوته، بل أراد اصطياده فى خطأ، لكنه قبل الدعوة، وانتهزها فرصة لتعليمه ومن معه من فريسيين.

–  كن إيجابياً رغم شر الميحيطين بك. لا تخف منهم، وأعلن الحق لهم لأجل خلاص نفوسهم بالطريقة التى تناسبهم.


باكر:

مزمور باكر(مز 105 : 26 ، 27):

 العجائب لقيادة الشعب

 ” أرسل موسى عبده، وهارون الذي أختاره، جعل فيهما أقوال آياته وعجائبه، كي يحفظوا حقوقه ويطلبوا ناموسه. هلليلويا “

– أرسل موسى عبده: فاليوم يوم موسى. جعل فيهما أقوال أياته وعجائبه: موسى وهارون صنعا عجائب كثيرة وسط الشعب.

 – كي يحفظوا حقوقه: الله أعطاهم هذه العجائب ليمكنهم من قيادة الشعب.

إنجيل باكر (مت1:17-9):-

 موسي يظهر في التجلي

– عن التجلي حيث ظهر موسى مع السيد المسيح فاليوم يوم موسى أساساً .

القداس:

إنجيل القداس (مت14:23-36):-

 تصرفات الفريسيين والكتبة المراؤون عكس تصرفات الأبرار الذين نحتفل بذكراهم.
– السيد يلوم الفريسيين والكتبة المراؤون على تصرفاتهم (وهذه عكس تصرفات الأبرار الذين نحتفل بذكراهم).

– يلومهم على أن أبائهم قتلوا الأنبياء وهم يبنون قبورهم .

– يلومهم على قتلهم للأنبياء والرسل وأن الله سينتقم لرسله وأنبيائه.

مزمور القداس (مز 99 : 6 ، 7): 

إستجابة الله لقديسيه

 “موسى وهارون فى الكهنة، وصموئيل فى الذين يدعون باسمه، كانوا يدعون الرب وهو كان يستجيب لهم، بعامود الغمام كان يكلمهم. هلليلويا “

– موسى وهرون في كهنته: فالذكرى الأساسية لهذا اليوم هي لموسى النبي. وصموئيل في الذين يدعون

– بإسمه وصموئيل أيضاً  في يوم نياحته نقرأ هذه القراءات. كانوا يدعون الرب وهو يستجيب لهم. بعامود الغمام كان يكلمهم: الله دائماً  يستجيب لقديسيه وهكذا إستجاب لموسى وأرسل عامود سحاب يقود الشعب.  

البولس (عب17:11-27):-

– عظمة إيمان موسى.

الكاثوليكون (2بط19:1-8:2):-

 ثابت عندنا كلام الأنبياء

– عن الأنبياء: ثابت عندنا كلام الأنبياء هذا .. .. وأيضاً  تكلم أناس بإرادة الله بالروح القدس: وهذا ما عمله موسى فقد كتب خمسة أسفار موسى ووضع الشريعة لشعب الرب.

الإبركسيس (أع21:15-29):-

تعاليم الأنبياء صالحة للعهد الجديد

– عن موسى: لأن موسى منذ الأجيال الأولى .. وفي إشارة للأبرار والأنبياء ونسمع عن أناس بذلوا أنفسهم عن إسم ربنا يسوع المسيح.

–  تعاليم موسى والأنبياء نجد مجمع أورشليم يتمسك بهذه التعاليم إحفظوا نفوسكم من ذبائح الأوثان ومن الدم الميت والمخنوق ومن الزني.

–  تعاليم الأنبياء صالحة للعهد الجديد فالسيد المسيح ما أتى لينقض بل ليكمل.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق