قطمارس اليوم

 اليوم العاشر – شهر توت

 

القراءات:

 

العشية:

مزمور العشية (مز67: 25,24):

 الروح القدس يعطي فرح

– ” يُبادر الرؤساء إلى كل المرتلين، فى وسط صبايا ضارباتٍ بالدفوف، فى الكنائس باركوا الله، والرب من ينابيع إسرائيل. هلليلويا “

– تبادر الرؤساء إلى كل المرتلين: هنا في قصة العذارى (وهذا تكرر كثيراً) نجد الولاة الذين كانوا يعذبون الشهداء إذ يروهم فرحين مرتلين، يأتون مؤمنين بالمسيح. هم أتوا ليعذبوا الشهداء، وكثيرون منهم تحولوا إلى مؤمنين بل إستشهدوا.

– هؤلاء الشهداء لم يكونوا في حالة خوف أو رعب أو حزن أو صغر نفس شاعرين أن الله قد تخلى عنهم بل مرتلين. 

– ولأن هلبيسا وأخواتها كانوا صبايا صغيرات نسمع في وسط الصبايا – ضاربات بالدفوف: فهن يرتلن فرحات بالله.

– في الكنائس باركوا الله: الذي يعطي هذا الفرح. والرب من ينابيع إسرائيل: إسرائيل هي الكنيسة وينابيع إسرائيل إشارة للروح القدس الذي يعطي هذا الفرح.

إنجيل العشية (مت6:26-13):-

 من أحب المسيح يسكب أغلى ما عنده حتى حياته

– محبة مريم ساكبة الطيب على المسيح. فمن أحب المسيح يسكب أغلى ما عنده حتى حياته،

– كما يقول بولس “الآن أسكب سكيباً ووقت إنحلالي قد حضر” (2تي6:4). هذه علامة النفس العذراوية أنها تحب المسيح حتى الموت (رو35:8-39).

باكر:

مزمور باكر (مز8: 3,2):

 النفس التائبة العذراوية صارت كالأطفال

– ” من أفواه الأطفال والرضعان، هيأت سبحاً، لأني أرى السموات أعمال يديك، القمر والنجوم أنت أسستها. هلليلويا  “

– من أفواه الأطفال: قد نفهم الأطفال عن عذارى اليوم فسنهن يتراوح بين (9-12سنة) ولكن بصورة عامة فالنفس التائبة العذراوية هي نفس عادت وصارت كالأطفال.

– لأني أرى السموات أعمال يديك: هذه النفوس صار لها العين المفتوحة التي تدرك أعمال الله وتسبحه على عظمته.

إنجيل باكر (يو15:4-24):-

 العبادة بالروح والحق

– عن لقاء الرب مع السامرية. ويحدثها عن الماء الحي الذي يعطيه (الروح القدس) مصدر كل فرح حقيقي،

– لكن ينبغي كما قال الرب أن نسجد بالروح والحق أي نقدم العبادة بالروح والحق حتى نمتلئ فنفرح. وتصبح النفس عذراوية.

القداس:

إنجيل القداس (مت1:25-13):-

 الكنيسة كلها ممثلة بعشر عذارى

– مثل السيد المسيح عن العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات.

– العذراء ليست فقط هي من لم تتزوج بل كل نفس أحبت المسيح وكانت أمينة له. فالقديسة بائيسة صاحبة بيت الدعارة صارت بتوبتها عذراء. لذلك قال الأباء إن التوبة تحول الزاني إلى بتول.

– الكنيسة كلها ممثلة بعشر عذارى، لكن هناك الحكيمات وهناك الجاهلات.

– الكنيسة تقرأ هذا الفصل فكل من نحتفل بهن اليوم هن شهيدات وراهبات وقديسات. كلهن كن عذارى حكيمات.

مزمور القداس (مز44: 16):

ما حبيبك من حبيب أيتها الجميلة بين النساء

– ” يدخلن إلى الملك عذارى فى إثرها، جميع أقربائها إليه يقدمن، يبلغن بفرحٍ وابتهاج، يدخلن إلى هيكل الملك. هلليلويا “

– يُدخِلن إلى الملك عذارى في إثرها: الملك هو المسيح. وكل نفس عذراوية أحبت المسيح تشتاق أن تأتي بنفوس عذراوية أخرى للمسيح. وذلك بكرازتهن أو بسيرتهن العطرة.

– في قصص العذارى اللواتي نحتفل بهن اليوم نفوس كثيرة آمنت حين رأوا ثباتهن وإيمانهم.

– جميع أقربائها إليه يُقدَّمْنَ: إذ رأي أقربائها محبتها في المسيح أحبوا المسيح. هذه مثل قول بنات أورشليم لعروس النشيد إذ رأوا محبتها له “ما حبيبك من حبيب أيتها الجميلة بين النساء..” (نش9:5).

البولس (أف8:5-21):-

 كيف نتحول لنفس عذراوية كنفوس العذارى الحكيمات؟ 

– سيروا إذاً كأولاد النور.. لا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة بل بالحري وبخوها..

– قم أيها النائم من بين الأموات: (توبة من موت الخطية)

 – لا تسكروا بالخمر..

– إمتلئوا بالروح مكلمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل..

– شاكرين خاضعين.

الكاثوليكون (1بط5:3-14):-

 عريس نفوسنا هو المسيح

– النساء القديسات المتوكلات على الله يزين أنفسهم خاضعات لرجالهن … وعريس نفوسنا هو المسيح فلنزين أنفسنا بالفضائل أمامه.. ونكون جميعاً برأيٍ واحد.. مشتركين في الآلام.. محبين الإخوة رحومين.. وبهذا نكون عذارى حكيمات.

الإبركسيس (أع5:21-14):-

 تطبيق عملي… فيلبس له أربع بنات عذارى كن يتنبأن

– تطبيق عملي، هنا نرى فيلبس له أربع بنات عذارى كن يتنبأن: أي النتيجة مضمونة فلنجاهد ومن المؤكد سنكون عذارى حكيمات.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق