قطمارس اليوم

اليوم الخامس عشر – شهر برمهات

القراءات:

العشية:

+ مزمور العشية : ( 87 : 1 ، 2 ) 
تضرع المؤمنين التائبين إلى الله أن يستمع صلواتهم “أيها الرب إله خلاصي
صرخت بالنهار والليل صرخت أمامك: أهمية الصراخ والنداء على الله””صلوا بلا إنقطاع””.
– الذي يصرخ ويصلي بلا إنقطاع هو في صلة مستمرة مع الله، لا يستطيع الشيطان أن يقترب إليه ، ويتوب ويتنقى وتنفتح عينيه.

+ إنجيل العشية : ( مت 15 : 1 – 20 ) 
تحذير المخلص للتائبين من الكلام الذي ينجس الإنسان “ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان. بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان”.
شروط قبول التوبة:
1) تكون من القلب: هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد عني.
2) نستمع لوصايا الله لا تعاليم الناس.
3) ضبط اللسان: الذي يخرج من الفم … ذلك الذي ينجس الإنسان.

باكر:

+ مزمور باكر : ( 54 : 1 ، 14 ) 
تضرع المؤمنين إلى الله لكي يستجيب .
الرب إستجاب لي: أهمية الصراخ المتواصل لله وقبول الله الصلاة.

+ إنجيل باكر : ( مت 20 : 1 – 16 ) 
اختيار المخلص للقليلين من بين المدعوين ”لأن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون”.
الله يقبل التائب في أي وقت مهما تأخر، حتى أصحاب الساعة الحادية عشرة.

القداس:

+ مزمور القداس : ( 78 : 7 ، 8 ) 
تضرع الخاطئ إلى الله أن يغفر آثامه ويتدراكه برحمته 
لا تذكر أثامنا الأولى: بلسان كل تائب ولسان الإبن الضال العائد لأبيه.
قد إفتقرنا جداً: هذه بلسان الإبن الضال، وبلسان كل من فقد كل نعمة وهو في حياة الخطية.

+ إنجيل القداس : ( لو 15: 11 – 32 )

قبول التائب كما فعل الوالد مع الابن الشاطر
– قبول المخلص للتائبين ”وإذ لم يزل بعيدا رآه أبوه فتحنن وركض ووقع علي عنقه وقبله”.
– روعة التوبة في إحتضان الأب لإبنه التائب وهو يقبله.

+ الرسائل 

* البولس : ( 2 كو 6 : 2 – 13 ) 
– حث المؤمنين علي الاتساع ”فمنا مفتوح إليكم أيها الكورنثيون … قلبنا متسع … فجزاء لذلك أقول كما لأولادي كونوا أنتم أنتم أيضا متسعين”.
– هوذا الآن وقت مقبول: لماذا تنتظر حتى الساعة الحادية عشرة، بل هل تعرف متى تنتهي حياتك؟ إذن إنتهز الفرصة وقدم توبة.
– شرط للقبول وهو أن نقبل الآخرين: كونوا أنتم أيضاً متسعين: فمن يشعر أنه خاطئ فعلاً، وهذه علامة التوبة الصحيحة، سيسامح الآخرين على أخطائهم وهذا هو الإتساع.

* الكاثوليكون : ( يـع 3: 1 – 12 ) 
– ضبط لسانهم ”هو شر لا يضبط مملوء سما مميتا. به نبارك الله الآب وبه نلعن الناس … لا يصلح يا أخوتي هذه الأمور هكذا”. 
– الرسول يشدد على أهمية ضبط اللسان، فصاحب اللسان المتسيب يقوده إلى جهنم.

* الأبركسيس : ( أع 24 : 1 – 23 ) 
– عدم إثارة الشغب الاتهامات التي وجهها ترتلوس وحنانيا رئيس الكهنة إلى بولس ودفاع بولس “لم يجدوني في الهيكل أحاج أحدا أو أصنع تجمعا من الشعب … إلا من جهة هذا القول الواحد الذي صرخت به واقفا بينهم أني من أجل قيامة الأموات أحاكم منكم اليوم”.
– هناك آلام تقع على أولاد الله كما حدث هنا مع بولس، ولكن تعزيات الله واضحة لعبيده الأمناء. 
يعطي بولس حكمة في الرد على الولاة والملوك.
يعطي للوالي أن يعطي لبولس رخصة ولا يمنع عنه أصحابه.
فإذا كانت هذه عطايا الله الحلوة لعبيده الأمناء، فلماذا لا نتوب فنكون منهم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق