قطمارس اليوم

اليوم الثانى عشر – شهر أبيب

القراءات: 

 العشية:

مزمور العشية (مز67: 4,33): 

الله لا يترك شهدائه وسط الآلام

 ” عجيب هو الله فى قديسيه، إله إسرائيل هو يعطى قوة وعزاء لشعبه، والصديقون يفرحون ويتهللون أمام الله، ويتنعمون بالسرور. هلليلويا “

– عجيب هو الله في قديسيه: ظهرت عجائب من جسد مارمينا

 – كان الله يشفي قديسيه وشهدائه بعد أن يقطعوا أجسادهم. ولكن وسط هذه الآلام فالله لا يترك شهدائه:

– إله إسرائيل هو يُعطي قوة وعزاء لشعبه بل كانوا في فرح: والصديقون يفرحون ويتهللون أمام الله. لذلك كان الشهداء يذهبون في مواكب فرح يسبحون لساحات الاستشهاد.

إنجيل العشية (مت16:10-23):-

 يشهدون للمسيح بثباتهم أمام العذاب

– الله سبق وأخبرنا بالآلام التي سنواجهها في العالم. فالعالم ليس مكان الفرح والراحة بل الراحة تكون في السماء: أرسلكم كغنم في وسط ذئاب … 

– يسلمونكم إلى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.. تقدموا أمام ولاة وملوك من أجلي شهادة لهم وللأمم: فهم بثباتهم أمام العذاب كانوا يشهدون للمسيح. والذي يصبر إلى المنتهى فذاك يخلص.

باكر:

مزمور باكر (مز 96 : 12,11):

 آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد

 ” 11- نور قد زرع للصديق و فرح للمستقيمي القلب. 12- افرحوا ايها الصديقون بالرب و احمدوا ذكر قدسه “

– نورٌ أشرق للصديقين: العيون التي يفتحها الله على الأمجاد التي تنتظر الصديقين إذا أكملوا جهادهم. 

– فرحٌ للمستقيمين بقلبهم: الذي إنفتحت عيناه ورأى الأمجاد المعدة يفرح 

– إعترفوا لذكر قدسه: فلنعترف لله بكم أحسن إلينا. فالآلام التي نقابلها في الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا (رو18:8)

إنجيل باكر (مر9:13-13):-

 الذي يصبر إلى المنتهى فذاك يخلص

– الله سبق وأخبرنا بالآلام التي سنواجهها في العالم. فالعالم ليس مكان الفرح والراحة بل الراحة تكون في السماء: أرسلكم كغنم في وسط ذئاب … 

– يسلمونكم إلى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.. تقدموا أمام ولاة وملوك من أجلي شهادة لهم وللأمم: فهم بثباتهم أمام العذاب كانوا يشهدون للمسيح. 

القداس:

إنجيل القداس (لو53:11-12:12):- 

أنتم أفضل من عصافير كثيرة

– لا تخافوا من الذين يقتلون جسدكم.. أنتم أفضل من عصافير كثيرة… كل من يعترف بي قدام الناس يعترف به إبن الإنسان.

مزمور القداس (مز33: 19,18): 

حفظ الله لقديسيه

 “كثيرة هي أحزان الصديقين، ومن جميعها ينجيهم الرب، يحفظ الرب جميع عظامهم، وواحدة منها لا تنكسر. هلليلويا “

– كثيرة هي أحزان الصديقين: الآلام والعذابات التي رآها الشهداء. ومن جميعها ينجيهم الرب كان الرب يشفيهم من آلامهم ولكن حين ينتهي دورهم كان ينقلهم للسماء. وكان الرب ينقذهم وبهذا الشفاء آمن كثيرون. 

– يحفظ الرب جميع عظامهم: الله حفظ عظام مارمينا بل أرشد الناس لها ليحملوها بكرامة، بل كانت عظامه تصنع عجائب.

البولس (عب3:12-14):-

 لنعتبر كل ألم يقع علينا أنه للتأديب

– فأصبروا على التأديب فيكلمكم الله كالبنين: هذه الأيام ليست أيام إستشهاد، لكن هناك تجارب وآلام لكل إنسان فلنعتبر كل ألم يقع علينا أنه للتأديب.

الكاثوليكون (1بط4: 12- 19):- 

كما إشتركتم في أوجاع المسيح إفرحوا بإبتهاج في إستعلان مجده

– يا أحبائي لا تستغربوا من البلوى المحرقة.. بل كما إشتركتم في أوجاع المسيح إفرحوا لكي تفرحوا بإبتهاج في إستعلان مجده … فلا يتألم أحدكم كقاتل .. ولكن إن كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله بهذا الإسم.

الإبركسيس (أع44:7-1:8):-  

رب لا تحسب عليهم هذه الخطية

– نسمع هنا خطاب إسطفانوس وفيه يوبخ اليهود على إضطهادهم للأنبياء ثم لقتلهم المسيح، وعند رجمه صرخ بصوت عظيم قائلاً يا رب لا تحسب عليهم هذه الخطية. والمعنى أنه إذا تألمنا فلا نتعجب فهذا حدث للأنبياء بل للمسيح ولكن كما غفر المسيح لصالبيه هكذا لابد أن نغفر ونصلي لمن يسئ إلينا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق