قطمارس اليوم

 اليوم التاسع والعشرين – شهر بابه

 

القراءات:

مزمور العشية (مز143: 7,5):

 نحيا السماويات ونحن على الأرض

– يا رب طأطئ السموات وانزل . إلمس الجبال فتدخن . أرسل يدك من العلاء . أنقذنى ونجنى . هلليلويا .

– ” يا رب طأطىء السموات وأنزل ” هى شهوة كل إنسان ما قبل المسيح لينزل المسيح ويتجسد. وهى شهوة كل منا ليطأطىء المسيح السموات أى يجعلنا نحيا السماويات ونحن على الأرض

إنجيل العشية (لو36:7-50):-

 البشارة  لخلاص الخطاة

– هذه هى البشارة، خلاص الخطاة، فلقد سمعت المرأة الخاطئة قول السيد المسيح ” إيمانك  قد – – – خلصك.. مغفورة لك خطاياك “.

– الإنسحاق والدموع والتوبة هو الطريق الذى إتبعته المرأة  للاقتراب للمسيح والوعود . 

مزمور باكر (مز71: 6,5):

 الروح يفيض على من قدم جسده ذبيحة حية

– ” ينزل مثل المطر على الجزة، ومثل قطرات تقطر على الأرض، يشرق فى أيامه العدل، وكثرة السلامة. هلليلويا “

– ما عذرك يا إنسان فى أنك غير ممتلىء بالروح بالرغم من أن الله أفاض به على الكنيسة.

” ينزل على الجزة (فروة الخروف) مثل المطر” ولكن لاحظ أن الجزة هى لخروف مذبوح. فالروح يفيض على من قدم جسده ذبيحة حية، صلب الجسد مع الأهواء والشهوات (رو1:12 + غل24:5).

” ومثل قطرات تقطر على الأرض ” أجسادنا مأخوذة من الأرض ومشبهة هنا بالأرض ينزل عليها المطر فتثمر.

إنجيل باكر (لو20:11-28):-

 الإمتلاء من الروح القدس

– الروح القدس (إصبع الله) الذى يخرج الشياطين ويعيد تشكيل طبيعتنا إعتماداً على عمل فداء المسيح (ذراع الله) الذى غلب الشيطان وأخذنا منه وحررنا.

– لكن حتى لا يعود الشيطان  مرة أخرى ومعه سبعة شياطين أخر أشر منه، علينا أن نكون ممتلئين بالروح، والمملوء بالروح لا يقال عنه أن بيته يكون فارغاً مكنوساً مزيناً.

 

البولس (رو1:3-31):-

 بالمسيح تبررنا

– نرى فيه ماذا كنا قبل المسيح وبالمسيح تبررنا.

الكاثوليكون (1يو1:1-6:2):-

 الكلمة صار جسدا وحل فينا

– لقد صار المسيح مرئياً ومسموعاً وملموساً ليس بالحواس الجسدية ولكن بالروح القدس، ودمه يطهرنا من كل خطية. وجهادنا أن لا نخطىء.

الإبركسيس (أع23:7-34):-

 إلي خاصته جاء ولم بقبلوه

– موسى المرفوض من شعبه رمز للمسيح والله يرسل موسى ليخلص الشعب رمزاً للمسيح الذى أتى ليخلصنا.

مزمور القداس (مز44: 13):

 العذراء الطاهرة إشتهى الله حسنها فتجسد منها

– إسمعى يا إبنتى وأنظرى وأميلى أذنك . وإنسى شعبك وكل بيت أبيك .فإن الملك قد إشتهى حسنك . لأنه هو ربك . هلليلويا “

– ” الملك قد إشتهى حسنك ” هى العذراء الطاهرة التى إشتهى الله حسنها فتجسد من بطنها ليخلص العالم.

 إنجيل القداس (لو26:1-38):-

 مجىء المسيح ليخلصنا من الموت والشيطان والخطية

– البشارة هى بمجىء المسيح ليخلصنا من الموت والشيطان والخطية.

– بشارة الملاك للعذراء ” سلام لكِ أيتها المملؤة نعمة ” فهى إمتلأت نعمة لأنها إستحقت ذلك لجهادها فى أن تحفظ نفسها طاهرة، هى إستحقت أن يحل المسيح فيها.

وهكذا كل من يجاهد سيمتلىء نعمة تغير طبيعته ويحل المسيح بالإيمان فى قلبه، وبالتالى تكون لنا حياته، وتكون لنا طبيعة جديدة. وهذه هى بشارة الخلاص وسؤال مريم العذراء.. كيف.. ليس عن شك. بل هى غير متزوجة ولا تريد الزواج بل وهبت نفسها لله فكيف تحبل وتلد.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق